إذا كانت الصورة تساوي ألف كلمة، والفيديو يعرض 30 إطارًا في الثانية، فهل تتخيل أن توصل إلى جمهورك 30,000 كلمة في الثانية؟

قد تكون هذه الحسبة محل جدل، لكن إنتاج الفيديو بلا شك من أفضل الطرق لصناعة محتوى للفئة التي تستهدفها بالتسويق. فالجمع بين المحتوى المرئي والصوت وسيلة قوية للتفاعل مع جيل بات أقل استجابة لأساليب التسويق التقليدية القديمة. وفي الواقع، وفقًا لـ Animoto، يقول 4 من كل 5 مستهلكين إن الفيديو الذي يوضح طريقة عمل المنتج أو الخدمة أمر مهم، كما أن 25% من المستهلكين لن يتعاملوا مع شركة لا تستخدم الفيديو.

إذن ماذا يعني ذلك لك ولنشاطك التجاري؟

يعني ذلك أنك إذا لم تكن تستخدم الفيديو بعد ضمن أدواتك التسويقية، فقد حان الوقت للبدء. إذ تشير Cisco إلى أن 70% من إجمالي حركة الإنترنت في عام 2015 كانت حركة فيديو، وأن هذه النسبة سترتفع إلى 82% بحلول عام 2020. ولذلك فإن إهمال وسيط يتمتع بأهمية كبيرة أصلًا، وستزداد أهميته باستمرار، يعني أنك تُفوّت على نفسك فرصة حقيقية.

ومن طرق الاستفادة من الفيديو في استراتيجيتك التسويقية إنتاج فيديو يلخص كل منتج أو خدمة يقدمها نشاطك. فإذا كان عميل من كل 4 عملاء يتجاوز الشركات التي لا تستخدم الفيديو، فأنت بذلك تزيد أعمالك فعليًا بنسبة 33%. وهذا دون احتساب تفاعل المستهلكين الذي تحققه باستخدام وسيط أكثر جاذبية مثل الفيديو بدلًا من النصوص أو الصور.

وهناك طريقة أخرى للاستفادة من التوجه المتنامي نحو الفيديو، وهي استخدامه لمرافقة المستهلك خلال رحلة الشراء. فعلى سبيل المثال، إذا كنت شركة لمستلزمات التخييم، فإن فيديو بعنوان "كيف تنصب خيمة" أو "5 أشياء يجب تجنبها في قوارير المياه" سيكون وسيلة جيدة للتفاعل مع عملائك وجذبهم. كما يمكنك إضفاء المصداقية على الشهادات من خلال إجراء مقابلات مصورة مع عملاء سابقين، بدلًا من الاكتفاء بصورة بجانب نص.

باختصار، الفيديو توجه متنامٍ في عالم الإنترنت، وإذا أراد نشاطك التجاري مواكبته، فعليه التفاعل مع عملائه عبر الفيديو.