لا شك أن المحتوى المرئي الغني والجذاب من أهم الأدوات في جعبة المسوّق العقاري. إذ تشير تقارير شركة الأبحاث الرائدة Nielsen ومكتب IAB إلى أن الفيديو يجعل الحملات التسويقية أكثر فعالية، من خلال زيادة تذكّر العلامة التجارية (+33%) وتذكّر الرسالة (+45%). وفي جميع مراحل رحلة المشتري، تُعد الوسائط الغنية محتوى أساسيًا يجب إتقانه. فالمشترون غالبًا ما يكونون مشغولين، يحفظون المقالات ويضعون عليها إشارات مرجعية لبناء قائمة بالعقارات المحتملة لمعاينتها لاحقًا، لذا قد تكون الصفحات المليئة بالنصوص الطويلة منفّرة. والأفضل تقديم المعلومات الأساسية بسرعة وبطريقة مرئية وجذابة، مع التفكير دائمًا في مستخدمي الهواتف المحمولة.

اجعل كل مرحلة من الرحلة مرئية

باستخدام التصور ثلاثي الأبعاد، يستطيع المطورون العقاريون والمسوّقون العقاريون إنشاء صور دقيقة لحملاتهم التسويقية منذ البداية، وبناء مواد تخاطب المشترين في كل مرحلة من مراحل عملية الشراء. فمن مفاهيم ما قبل التطوير إلى الجولات الافتراضية، والمناظر الواقعية للعقارات المكتملة، واللقطات الجوية للأحياء، والتصورات المستقبلية للبيئة المحيطة، لم يكن التواصل المرئي في التسويق العقاري أقوى مما هو عليه اليوم. ويمكن شرح التفاصيل التقنية المعقدة بسهولة باستخدام الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، مع إبراز التقنيات المبتكرة ونقاط البيع الفريدة والمزايا الإنشائية الخفية التي تميّز عقاراتك.

ومن خلال مجموعة مدروسة من أدوات التسويق المرئي، يمكن استخدام صورك في مجموعة واسعة من المواد، من الكتيبات إلى المواقع الإلكترونية والتطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي.

الرسوم المتحركة والفيديو

مع توجه أعداد كبيرة من مشتري المنازل إلى YouTube وغيره من منصات الفيديو أثناء بحثهم عن منزل، لا يمكنك تجاهل الفيديو كجزء من استراتيجيتك التسويقية. فالقدرة على تحريك الكاميرات ثلاثية الأبعاد لإنشاء جولات حول العقار وداخله، وعرض العناصر، وإنتاج رسوم متحركة معقدة، توفر أقصى درجات المرونة والحرية الإبداعية عند عرض المنازل بالفيديو. علاوة على ذلك، لا تقتصر فائدة الفيديو على التسويق للمستهلكين، بل تمتد إلى المهندسين المعماريين والمصممين، إذ يكشف عيوب التصميم قبل مرحلة التنفيذ بوقت طويل. فإذا تمكنت من معالجة مشكلات التصميم قبل إنشاء النماذج الأولية أو بدء البناء في الموقع، فستوفر المال والوقت.

الإنتاج

قد ترغب في استخدام مزيج من الفيديو الحي والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد عند إنشاء موادك التسويقية المرئية. ولكلٍّ منهما مزاياه، لكن الرسوم المتحركة تُجنّبك بالتأكيد كثيرًا من المتاعب المرتبطة بتصوير الفيديو الحي، إذا أخذنا في الاعتبار الحاجة إلى مقدمين وفرق تصوير وتصاريح مواقع ومتطلبات الصحة والسلامة وإدارة مشاريع متعددة الموردين، بل وحتى حالة الطقس!